اطبع هذه الصفحة

نحو الالتزام بإقامة الحملات الانتخابية في وقتها المحدد، ووفق اللوائح والأنظمة والضوابط

 

تتطلع منظمتنا وهي تستعد لمراقبة عملية الانتخابات في العراق إلى إجراء الانتخابات وفق المعايير الصحيحة و في أجواء طبيعية، وهذا احد أهم أهداف العملية الانتخابية، ما يشجع المواطنين في الاشتراك فيها بصورة فعالة وايجابية، لكن ما يؤسف له هو صدور بعض التصريحات المتشنجة من قادة بعض القوائم، وقيام البعض الأخر بالتعريف بقائمته قبل الحملة الانتخابية وبرنامجها وعبر طرق غير صحيحة، ويعد ذلك خرقا واضحا، لاسيما وان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لم تعلن عن بدأ الحملات الانتخابية. والتي أكدت من خلال تصريحاتها بأنها لن تطلق الحملات الانتخابية قبل أن تستكمل المصادقة على أسماء المرشحين ومؤهلاتهم القانونية.

إن الحملات الانتخابية هي احد المحطات المهمة في العملية الانتخابية، يفسح المجال من خلالها للناخبين في التعريف بأسماء القوائم والرموز والشعارات والبرامج وكفاءات وخبرات المرشحين واستعداداتهم الشخصية في تنفيذ الوعود الانتخابية. لذا فالحرص على إقامة حملات انتخابية وفق اللوائح والأنظمة التي تصدرها المفوضية هو احد أهم معايير نجاح الانتخابات. وان استباق هذه القائمة أو تلك بالترويج لقائمتها يعد خرقا انتخابيا يفسد المنافسة ويخل بمبدأ التكافؤ.

وإذ تبين منظمتنا ذلك فهي تنطلق من حرصها على إقامة انتخابات حرة ونزيهة، ومن هنا تعلن المنظمة استعدادها في تنفيذ خطتها بدقة، وستلخص مشاهدات ورصد مراقبيها وملاحظاتهم على مجمل العملية الانتخابية ، سواء المتعلق منها في نشاط القوائم والخروقات التي تحدث، وكذلك أداء المفوضية في إدارة العملية الانتخابية برمتها، وستعلن ذلك بكل شفافية ومصداقية في تقارير مهنية ودوري.

 

منظمة تموز للتنمية الاجتماعية