رسالة المنظمة :    مع الناس في تبني حاجاتهم والدفاع عن حقوقهم عبر نشاط منظم ومتواصل.
 

الرئيسية
من نحن
نشاطات المنظمة
مشاريع المنظمة
الخطة المستقبلية
الأنتخابات
الدستور
منظمات صديقة
مكاتب فرعية
بحوث ودراسات
أتصل بنا
 

 

 
 

                                                                                                                                English      

نحو إستراتيجية فعالة لمنظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 تضع نصب أعينها مصالح الناس

 بدأت منظمة تموز نشاطها وكان ذا طابع إحساني يقتصر على تقديم المعونات المادية إلى المحتاجين وذلك بسبب ظروف كوردستان والحصار المفروض عليها آنذاكوكان الإنسان المستفيد من المعونات  يعتبر في هذه الحالة متلقي للمساعدة غير فاعل في تغيير الواقع. وبعد ذلك وجدنا  من الضروري العمل على تنمية  الفرد وتطوير قابلياته ليكون فاعلا في المجتمع، بكلمة اخرى نقل الفرد من حالة السلبية والنزعة الانتظارية الى حالة المشاركة الفعلية، وبهذا المعنى يستعيد المجتمع و تستعيد الجماهير شعورها بجدوى المشاركة في العمل النقابي أو المدني أو السياسي.

 ولهذا السبب اعادت منظمة تموز صياغة اهدافها بحيث جعلت من التنمية الاجتماعية ذات الجوهر الديمقراطي هدفها الرئيسي. ومن اجل وضع هذا الهدف موضع التطبيق، اضافة الى الاهداف الاخرى طبعا، تم التركيز على صياغة برامج تهدف الى التدريب على الديمقراطية وانشاء مؤسسات المجتمع المدني وبناء القدرات وتطوير الإمكانيات وتأهيل كادر المنظمة، لكي تؤدي مهمتها الاجتماعية بنشاط وحيوية.

 

واستنادا الى التجربة التاريخية يمكن القول ان مهمة منظمة تموز اليوم  تختلف عما كانت عليه لحظة انطلاقها والفترة التي تلتها . فقد تغيرت المهمة الاحسانية التي كانت تميز طبيعة منظمتنا وتحولت الى منظمة ذات هدف اجتماعي تنموي،  تهدف الى التدريب والتأهيل والتطوير. كما اصبحت منظمة تضم  شبكة علاقات واسعة ومتنوعة. واستادا الى مضمون هذا التحول فقد برزت أمام المنظمة أهداف في غاية الأهمية ومن أبرزها هو كيف يمكن أن تتحول من منظمة بالمعنى التقليدي الى مؤسسة منظِمة للعلاقات والصلات وحملات الضغط والمطالبة بتبني حاجات الناس والدفع لتبني مصالحهم عبر نشاط ملموس ومنظم وبأهداف واضحة ومحددة. ومن المؤكد اننا لا ننطلق من فراغ، فالمنظمة ورغم صعوبات المرحلة التي تلت سقوط النظام السابق وما رافقها من تعقيدات جديّة شهدتها العملية السياسية والوضع الامني الا انها نجحت في بناء شبكة واسعة من الصلات والعلاقات، الامر الذي يتطلب الاستفادة منها خلال الفترة القادمة، وذلك من خلال ما يلي:-

1       المساعدة النشيطة في تطوير عمل المنظمات الجماهيرية  من خلال إدامة العلاقة بالشبكة وتقويتها عبر تعاون متكافيء و بنشاط متعدد الأوجه  والأهداف والطرق وبما ينسجم مع هدف المنظمة الأساسي وهو التنمية الاجتماعية ذات الجوهر الديمقراطي من خلال خدمة مصالح الناس وتبني هذه المصالح والاحتياجات الملحة لمن يحتاجونها حقاً.

2       الاعتماد على عمل النشطاء في تنفيذ المشاريع في مختلف المناطق والاحتفاظ بعلاقة دائمة معهم، وتقوية الصلات بهم  وتجنب الموسمية أو المناسباتية فيها. وهذا يستدعي ضرورة التفكير بإيجاد مشاريع تنفذ  في المحافظات وتجنب تركيزها في مناطق معينة دون غيرها مما يساعد في تقليل التفاوت والتهميش الاجتماعي على مستوى المحافظات، الذي كان يميز الوضع سابقا.

3       تقوية وإدامة الصلات مع من تدرب او تم ايفاده للتدريب  عن طريق منظمتنا وكذلك مع كل مستفيد من مشاريعنا. وطبعا نهدف  من خلال ذلك، وعلى المدى البعيد، الى ادامة  الصلات النوعية التي تشكلت لحد الان، حتى وان كانت صلات فردية، وإشراك تلك الكفاءات في عمل المنظمة ونشاطها.

4       ايلاء اهتمام كافي  لتنسيق هذه الصلات والعلاقات، سواء أكانت فردية او جماعية، وبما يتيح للمنظمة أن تصبح منظما فعليا لهذه العلاقات. وهذا يستدعي تقديم كل أشكال الدعم والإسناد والتدريب، وتطوير الإمكانيات، وبناء القدرات، وتقديم التسهيلات الممكنة للمنظمات حتى تنهض بمهامها التي تتفق مع هدفنا الأساسي.

5       تقوية صلاتنا مع الجمهوروبهذا المعنى فان المنظمة تتوسع موضوعيا  وبموازاة ذلك تتوسع معها إمكانياتها، الامر الذي يتطلب منا ان نحدّث ونطوّر ونجدّد أساليبنا باستمرار، وأن نعمل على الابتعاد عن العموميات في صياغة برامجنا واهدافها، وأن نسعى على الدوام لأن تكون ملموسة  وجذابة وتمس مصالح الناس ومشكلاتهم الحقيقية ومصالحهم الفعلية، مما يساعد في تعبئتهم من اجل وضع تلك البرامج موضع التطبيق العملي.

6     معاينة أي مشروع  ننفذه ومدى انسجامه مع خطتنا الاستراتيجي.

7       العمل على التنسيق مع المنظمات الأخرى من اجل بناء القدرات البشرية في  بلادنا وتأهيلها لكي تلعب دوراً فاعلاً في تشييد عراق جديد ديمقراطي، تزدهر به ثقافة ومبادىء حقوق الإنسان ودولة القانون ومؤسسات المجتمع المدني وقيم التحضر والتمدن.

8        العمل على تحرير طاقات الإنسان الكامنة وتطوير قابليته وإشراكه في البحث عن أسباب المشاكل والمشاركة الفعالة في إيجاد حلول لها، والسعي لضمان التأهيل والتنمية المعتمدة على التخطيط والبرمجة للارتقاء بروح العمل التضامني والتطوعي.

9        الإعداد والتأهيل والتدريب للطاقات البشرية العاملة في مجالات تنمية المجتمع المدني الحضاري.

10    التعاون والتنسيق المشترك مع المنظمات الأجنبية والمشاركة النشيطة في فعالياتها الهادفة الى بناء عالم أفضل وبيئة أنظف، و نتبنى معها قيماً كونية  لمناهضة الحرب والعنف والارهاب, و الدعوة الى السلام،  والسعي إلى عولمة إنسانية يكون هدفها الإنسان وقيمه الكبرى، كبديل للعولمة الراسمالية المتوحشة. وبهذا المعنى نكون جزأ من حركة المجتمع المدني العالمية، هذه الحركة التي عبرت عن تفهم عميق لقضايانا الوطنية الديمقراطية وتضامنت  معنا.

11     الاشتراك الفعال في الحملات الوطنية والخارجية من أجل احداث التغيرات المطلوبة والضرورية في المفاهيم والبرنامج والرؤى والسياسات في مختلف المجالات، بما في ذلك تفعيل دور المرأة ومشاركتها النشيطة في المجالات الاجتماعية والعمل والاقتصاد والبيئة.

12     الحذرمن تسطيح هذه الاستراتيجية  وتخفيضها واختزال منظمتنا إلى  منظمة غير حكومية تهتم بقضايا جزئية , وتسعى إلى الحصول على التمويل والتدريب والتشبيك مع الجمعيات المشابهة , مما يجعلنا خارج مركز الحركة الاجتماعية، وباتالي  خارج نقطة التاثير في المجتمع.