رسالة المنظمة :    مع الناس في تبني حاجاتهم والدفاع عن حقوقهم عبر نشاط منظم ومتواصل.

????????
?? ???
?????? ???????
?????? ???????
????? ??????????
??????????
???????
?????? ?????
????? ?????
???? ???????
???? ???
 

 

 
 
 
 

                                                                                                                                English      

الاقتراع في المستشفيات والمؤسسات الامنية والعسكرية

- السمات العامة -

         تفاوتت مواعيد اجراء الانتخابات لهذه الشرائح. فعلى سبيل المثال عدم اجراء الانتخابات في بعض المؤسسات الطبية في بغداد/الرصافة في الموعد المحدد. فعندما  ذهب مراقبونا الى مستشفى مدينة الطب في هذا اليوم من اجل المراقبة تم ابلاغهم من طرف المسؤولين هناك ان الانتخابات كانت قد تمت في اليوم السابق بالنسبة للمرضى ومن معهم من مرافقين. أما فيما يتعلق باقتراع  الاطباء والكادر الطبي فقيل أنه سيتم  يوم 13/12. وفي مركز الرشاد ببغداد لاحظ مراقبونا عدم وجود صناديق اقتراع في المركز و لم تتم العملية الانتخابية، وذهب رجال الشرطة الى مركز اخر للادلاء باصواتهم. وعندما قام مراقبونا بالاتصال بالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات أخبرنا أحد الموظفين أنه لا يعلم بوجود الانتخابات في هذا اليوم (13\12) !!. وفي محافظة ميسان سجل مراقبونا ان الانتخابات لم تجري بتاريخ 13/12 بل انها تمت في اليوم السابق. وفي محافظة الديوانية  سجل مراقبونا انه لم تجري الانتخابات بتاريخ 13/12 وانما تمت في اليوم السابق (12/12). وحدث نفس الشيء في ديالي حيث لم تجري الانتخابات بتاريخ 13/12 وانما  تمت في اليوم السابق.

          لم يتم التقييد بالمواعيد التي حددتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بشأن مواعيد افتتاح واغلاق مراكز الاقتراع. ففي مركز الشيماء و مستشفى البتول و مستشفى الموصل العام الجمهوري/محافظة نينوى، جرت الانتخابات ولمدة ساعة واحدة فقط للكادر الطبي. أما بالنسبة لمستشفى السلام في نفس المحافظة فقد جرى الاقتراع فقط لمنتسبي الحرس الوطني. وفي محافظة واسط افتتحت مراكز الشرطه والمستشفيات من الساعه السابعه صباحا، ولكن لغاية الساعة العاشرة والنصف لم ينتخب احد. في منطقه الصويرة التابعة لذات المحافظة، حيث يوجد سجن واحد ومستشفى واحد، لوحظ ان عدد الناخبين لا يؤهل لفتح مركز انتخابي مما ادى الى عدم مشاركه رجال الشرطه والاطباء في العمليه الانتخابية.

         لم يجري التقييد بتعليمات المفوضية العليا للانتخابات بشأن من يحق لهم الانتخاب في هذا اليوم. فعلى سبيل المثال لم تتم الانتخابات في سجن الحلة وهو من اكبر السجون في محافظة بابل، وكان التبرير المقدم هو ان هؤلاء السجناء " مجرمون " وبالتالي لايحق لهم على الانتخاب، علما بأنه لا يوجد في القانون ما ينص على منع هؤلاء. في مستشفى الموانئ/البصرة  تمت العمليه الانتخابيه ولكن جميع الحرس الموجودين في المستشفى لم يقوموا بالاقتراع.  وفي حي العامل وحي الاعلام/بغداد الكرخ  قال رجال الشرطة انهم سوف ينتخبون في يوم الانتخابات كل في منطقته السكنية.

          في بعض المراكز سجل مراقبونا عدم دقة البيانات الخاصة بالمقترعين وفي مقدمتها سجلات الناخبين التي اعدتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات. فمثلا اتصل احد مراقبينا بالمفوضية في كربلاء مستفسرا عن اعداد الشرطه والحرس الوطني في المحافظة وتبين انها لا تعرف عددهم الفعلي، مما يدل على اخفاقها في انجاز سجل الناخبين. كما تبين ان هناك بعض المراكز فيها اوراق اقتراع كثيره في حين تعاني اخرى من قلتها.

         سجل مراقبونا حدوث العديد من الخروقات والتجاوزات والتزوير خلال مرحلة الاقتراع هذه. ففي المركز رقم (686037)/مدرسة عمان/كربلاء سجلنا ان الموظف المسؤول عن اوراق الاقتراع يقوم بالتأشير على قائمة معينة قبل تقديم الورقة الى الناخب، ورغم تنبيهنا للشخص المسؤل عن المحطة حول هذا الخرق فإن الموظف ظل يمارس نشاطه، وفي مركز تسفيرات كربلاء كان الشخص المسؤول عن اوراق الاقتراع يرفض تمزيق الاوراق المتبقية، وقد قام مراقبونا بالتنبيه الى هذا الخرق. وفي مدرسة البيان فوج مغاوير الشرطة/محافظة كربلاء لاحظ مراقبونا ان الاقتراع  لا يكون على اساس ابراز هوية الاحوال المدنية بل على اساس الهوية العسكرية او الاكتفاء بكتاب تأييد من الوحدة التي ينتمي اليها الشخص المعني. وفي بعض المراكز كان التزوير واضحا وفضاً، فعلى سبيل المثال أبلغ مدير المحطة في مدرسة رام الله في مدينة الثورة/الصدر ببغداد احد مراقبي منظمة تموز بأنه (أي المدير) سوف يقوم بالتزوير في اليوم التالي مضيفاً وبوضوح " اذا كنت ستعترض على التزوير فلا تأتي غدا الى المحطة " !!. وفي بغداد/الكرخ وفي مستشفى اليرموك المركز الانتخابي 409 محطة لاقتراع رقم 3 كانت الدعايات الانتخابية التي تخص القائمة 555 تتم على بعد 100 متر فقط عن صندوق الاقتراع وهذا مخالف لتعليمات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

         حدوث تجاوزات اثناء فترة الصمت الاعلامي. ففي عصر يوم 13\12 ومنذ الساعة الرابعة عصرا جالت مدينة الحلة/محافظة بابل مسيرة راجلة وكانت تحمل صور بعض الرموز الدينية و السياسية (السيستاني -  مقتدى الصدر- الجعفري) اضافة الى بوسترات القائمة(555)، وكانت ترافق المسيرة سيارات شرطة (ارقامها  985شرطة، 986شرطة، 987 شرطة). هذا وقد حاول افراد هذه المسيرة اقتحام مقر الحزب الشيوعي العراقي في المدينة. وبعد ان منعتهم قوات الشرطة المكلفة بحماية المقر من اقتحامه للمرة الثانية قام هؤلاء المتظاهرون بسب و شتم الدكتور اياد علاوي والحزب الشيوعي كونه ضمن القوى المؤتلفة في القائمة العراقية الوطنية. ومن المفيد التذكير هنا الى ان قرار مجلس محافظة بابل ينص على منع التظاهرات نتيجة الظروف الامنية، وهنا ينطرح سؤال حول أولئك الذين سمحوا بخروج تلك التظاهرة و تلك سيارات الشرطة المرافقة لها ؟.

 

          في بعض المناطق لم تتوفر حماية كافية للمفوضية العليا المستقلة. فمثلاً تم تفجير المفوضيه في تكريت التابعة لمحافظة صلاح الدين صباح 13/12 وطالبت المفوظيه العليا المستقلة للانتخابات السلطات الامنية في المحافظة بتأمين حماية كامله، وهددت بأنه اذا لم يتم تأمينها ستخرج المفوظية. ونفس الشيء تم في سامراء حيث تعرض موظف من المفوظيه الى حادث سيارة مفخخه ولا نعلم ماذا حصل له لاحقا.