رسالة المنظمة :    مع الناس في تبني حاجاتهم والدفاع عن حقوقهم عبر نشاط منظم ومتواصل.

الرئيسية
من نحن
نشاطات المنظمة
مشاريع المنظمة
الخطة المستقبلية
الأنتخابات
الدستور
منظمات صديقة
مكاتب فرعية
بحوث ودراسات
أتصل بنا
 

 

 
 
 
 

                                                                                                                                English      

 

تقييمنا لعمل المفوضية العليا للانتخابات

ادارت المفوضية الانتخابات 30 كانون الثاني في ظل ظرف معقد وحساس مر بالعراق وخاصة من الناحية الامنية والسياسية، اضافة الى عدم وجود ثقافة انتخابية في البلد بسبب طبيعة النظام السابق، مما لم يوفر للمفوضية جو طبيعي لعملها، ورغم ذلك نهنئ الزملاء في المفوضية لنجاح الانتخابات ونثمن جهدهم ونقيمه ايجابيا ونورد هنا عدد من الملاحظات من اجل ان نساعد في معالجة النواقص التي رافقت عملها:

1- لم تصدر القرارات بوقت يسمح للناس الاطلاع عليها بشكل جيد، والجهد الاعلامي لم يتمكن من اعطاء معرفة للمواطن بهذه القرارت.

2- بسبب الاوضاع الامنية بقت المفوضية العليا في المنطقة الخضراء ولم تتمكن من الاشراف المباشر على المحافظات، واستعاضت بذلك بموظفين تنقصهم المعرفة بالقوانين والقرارات الخاصة بالانتخابات دع عنك الخبرة والتجربة، و توظيف العديد من النشطاء والكوادر المحسوبة على قوائم انتخابية.

3- تأخير أصدار باجات المراقبين، وقد داهمهم الوقت دون ان يتمكنوا من ملئ الباجات وقد ساعدت منظمتنا بملئ الباجات المخصصة لمراقبيننا.

4- عدم اعلان اماكن المراكز الانتخابية  حتى قبل ظهر 29/1 وبحجج أمنية ولوجستية. بل ان اعداد من مراقبينا لم يتعرفوا على مراكزهم حتى صبيحة الانتخابات او ظهر نفس يوم الانتخابات مما سبب ارباك، ولتدارك هذا الاحراج وضعت المفوضية  ظهر يوم الانتخابات رقم تلفون واحد ، على شبكة "عراقنا" وهو خط ضعيف الفعالية، ليرشد الناخبين في جميع انحاء. التفاعل البطيئ  مع الشكاوى والمقترحات التي قدمت لهم سواء في المركز أو المحافظات.

 5- في بعض المناطق لوحظ غياب منسق المفوضية.

6- تأخر إنجاز الترتيبات الإدارية(مع الأخذ بالاعتبار الجوانب الأمنية) في فتح المراكز وتوزيع الصناديق.

7- عدم الحزم في التعامل مع خروقات صارخة  في مجال أستخدام الرموز الدينية وتدخل عناصر الامن بالعملية الانتخابية.

8- عدم تمكنها من توفير المستلزمات الضرورية لتسهيل عملية الانتخاب للآلاف من مواطني سهل الموصل.