منظمة تموز للتنمية الاجتماعية ترحب بكم في موقعها على الانترنت................منظمة تموز للتنمية الاجتماعية ترحب بكم في موقعها على الانترنت

الرئيسية
من نحن
نشاطات المنظمة
مشاريع المنظمة
الخطة المستقبلية
الأنتخابات
الدستور
منظمات صديقة
مكاتب فرعية
بحوث ودراسات
أتصل بنا
 

 

 
 
 
 

                                                                                                                                English      

أداء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

بغض النظر عن التجاوزات والخروقات التي سجلناه اعلاه، إلا أنه من المفيد الاشارة الى ان دور المفوضية كان مقبولاً على العموم، وتميّز بتحسن الأداء مقارنة بما كانت عليه الامور في الانتخابات الماضية. ومن المؤكد ان المفوضية راكمت خبرة غير قليلة، واستفادت من التجربة السابقة، واستطاعت ان تتجاوز الكثير من النواقص. وهي اليوم مؤسسة كبيرة لها مقرات وفريق عمل بحدود 1200 موظف ثابت في العراق و8 آلاف موظف مؤقت، وهناك 250 ألف موظف يعملون بعقود قصيرة الأجل خلال عمليات الاقتراع.

خلال فترة الاقتراع على المسوّدة، ومن خلال احتكاكهم المباشر مع المفوضية وممثليها في مختلف المواقع، تمكّن مراقبونا من تسجيل الملاحظات التالية بشأن المفوضية:

- باستثناء بعض الحالات، يلاحظ ان هناك تعاون واضح من قبل مكاتب المفوضية في المحافظات مع المراقبين، وابدى موظفوا المفوضية تفهمهم للملاحظات التي قدمت اليهم، وساعدوا في حل اغلب العقبات التي أعاقت تنفيذ عمل المراقبين، وهذه نقطة ايجابية تسجل للمفوضية ويمكن مراكمتها.

- أبدى مكتب المفوضية الرئيسي في بغداد تعاوناً كبييراً وواضحاً، ونسق موظفوه مع ممثلينا، وهذا الامر كان موضع شكرنا وتقديرنا.

- يمكننا القول ان أكثر موظفي المفوضية ادوا اعمالهم بمهنية وحيادية، وقدموا الكثير من المساعدات لمن احتاج اليها. نأمل ان يتواصل الدور الحيادي والايجابي لأداء المفوضية في الانتخابات القادمة، حيث  ستكون أكثر تعرضا لضغوطات المتنافسين.

- ولكن بمقابل ذلك سجل مراقبونا، وفي مواقع مختلفة، أن هناك اعداداً من موظفي المفوضية ممن لا زال تنقصهم المعلومات عن طبيعة عملهم وضرورة حياديته في عملية الاقتراع. واكّد مسار العمل اثناء الاقتراع عدم أهلية هؤلاء لإدارة العمل في المراكز الانتخابية، الامر الذي يتعين على المفوضية ان توليه الاهتمام وتقوم باتخاذ الاجراءات الكفيلة بتأهيلهم وتدريبهم.

- هناك عدد من الموظفين ممن تعاون في ملء استمارات التصويت على المسوّدة ووضعها في الصندوق، وخاصة في الساعات الأخيرة من يوم الاقتراع.

- سجلنا وجود عدد من موظفي المفوضية لا يحملون باجات التعريف (كما حدث في ديالى).

- لاحظ مراقبونا أن سجلات الناخبين لم تنظم استنادا الى الحروف الأبجدية للأسماء، اضافة الى صغر خط حروف الكتابة، الامر الذي ادى الى التأخير وعرقلة انسيابية عملية الاقتراع وحدوث بعض الاختناقات.

- سجلنا غياب وقتي لعدد من موظفي المفوضية في بعض المراكز الانتخابية.