منظمة تموز للتنمية الاجتماعية ترحب بكم في موقعها على الانترنت................منظمة تموز للتنمية الاجتماعية ترحب بكم في موقعها على الانترنت

????????
?? ???
?????? ???????
?????? ???????
????? ??????????
??????????
???????
?????? ?????
????? ?????
???? ???????
???? ???
 

 

 
 
 
 

                                                                                                                                English      

الانتهاكات والخروقات والثغرات التي رافقت عمليات الاقتراع

سجّل مراقبونا عدداً من الانتهاكات والخروقات والتصرفات غير القانونية التي تؤثر سلباً على عملية الاستفتاء يمكن ان نوجزها بما يلي:

- حدوت تدخلات سافرة من قبل بعض مدراء المراكز أثناء التصويت، حيث اجبروا بعض المواطنين على التصويت لأحد الخيارين، بحسب كل مدير وخلفيته السياسية والمنطقة التي يوجد بها المركز.

- قيام بعض ممثلي المفوضية في بعض المراكز للادلاء بـ (نعم) على بطاقات الاقتراع لمن لا يجيدون القراءة والكتابة (كما حدث في مركز العراق في الديوانية مثلا).

- قيام عدد من مدراء المحطات، في مواقع مختلفة، بملأ مئات من الاستمارات الفارغة قبل ساعة واحدة من انتهاء عمليات الاقتراع وذلك بالتأشير عليها بـ (نعم) في موقع و (لا) في مواقع أخرى ووضعها في الصناديق المخصصة (مركز الافاق رقم 491012 في بعقوبة، مركز العراق رقم 501005 في بعقوبة جنوبا). كما لاحظنا في المراكز التي تواجد فيها مراقبونا في محافظة السيمانية ان هناك مئات من الاستمارات الفارغة تمت المباشرة بملئها بعد الساعة الرابعة عصرا بالتأشير على كلمة (نعم) ووضعها في الصناديق وذلك من قبل مدراء المحطات والموظفين، وقيل ان ذلك  بتوجيه من (الاتحاد الوطني الكردستاني).

- سجّلنا تواجد اعداد من المسلحين (غير الرسميين) داخل العديد من مراكز الاقتراع مما ادى الى حدوث بعض المشكلات. فعلى سبيل المثال دخل بعض الافراد من (التيار الصدري) الى  (مركز اكد) في الناصرية (رقم المركز 10603)، وحدث خلاف مع بعض الموظفين ادى الى قيام هؤلاء برفس المقاعد الموجودة داخل المدرسة، مما دفع الموظفين الى الاستعانة باشخاص من خارج المركز من ابناء المنطقة واعطوهم باجات خاصة بالمفوضية من اجل ردع الافراد الذين تجاوزوا على المركز. وفي مدينة الثورة (بغداد) وتحديدا مركز (ثانوية يافا) المرقم 7805  ومركز رقم 7811  لوحظ بأنه سمح، في المركزين، لبعض الحراس بالدخول مع اسلحتهم الى داخل المركز.

- جلوس عدد من الناخبين، وبعد انتهائهم من القيام بالتصويت، في داخل بعض المراكز الانتخابية وذلك بموافقة موظفي المفوضية، الامر الذي يُعد مخالفة واضحة للتعليمات الصادرة بهذا الخصوص، والتي تنص على ضرورة مغادرة المقترعين لمركز الاقتراع بعد الانتهاء من وضع ورقة الاقتراع في الصندوق.

- سجّل مراقبونا دخول وخروج بعض المواطنين من والى بعض المراكز الانتخابية بدون أي مبرر، هذا اضافة الى عدم انتظام دخول وخروج المقترعين على المسوّدة.

لاحظ مراقبونا استمرار الدعاية للتصويت بـ (نعم) للدستور في اماكن العبادة، وظلّت هذه الدعاية مستمرة اثناء يوم الاقتراع. حدث هذا على سبيل المثال لا الحصر في مركز ناحية النصر في قضاء الشطرة. ومقابل ذلك استخدم انصار بعض الرموز الدينية سلطات هؤلاء المعنوية للتأثير على مجرى عملية الاقتراع، عن طريق حث الناخبين على التصويت بنعم أو لا، طبقا للمرجعية التي يؤيدونها.

- تم نقل بعض المحطات الى القرى ولكن بدون اصطحاب ممثلي بعض الكيانات السياسية الى المواقع الجديدة، وتم الفرز خارج المراكز (مثلا مركز مدرسة العاصفة في منطقة الشطرة تم نقله الى قرية البوهلالية). كما ان احدى المحطات في محافظة نينوى (وهي المحطة رقم  3  من المركز المرقم  314001 ) نُقلت الى احدى القرى التابعة الى مركز القوش، وادعى  مدير المركز بان النقل تمّ بناء على اوامر من المفوضية العليا للانتخابات!. ونفس الامر تم في مركز التحرير المرقم 314005  ومركز مجمع شيخكة  المرقم  314002  في محافظة نينوى.

 - لاحظنا ان هناك توجه، في بعض المناطق، نحو وضع كلمة (نعم) على بطاقات الاقتراع الفارغة وادخالها الى صناديق الاقتراع وذلك من قبل مدراء بعض المحطات وموظفيها. وهذا ما حدث في (اربيل) وتحديداً في مركز بابان المرقم 202002 حيث تم ملء مجموعة كبيرة من البطاقات بـ (نعم) وادخالها الصندوق من قبل مدير المحطة وذلك بقوله ان هناك اوامر وصلت له تقول بعدم ترك اي بطاقة فارغة !. وكذلك الحال في مركز 204005 في مدرسة بهار (اربيل) حيث تم القيام بنفس العملية من قبل مدير المحطة. وفي المركز رقم 216004 في كسنزان التابع لاربيل عُقد اجتماع بين مدراء المحطات في المركز وقرروا ملء الاستمارات الفارغة. ولم يكن الامر مقصورا على اربيل فقط بل سجّلنا نفس التوجه في محافظات اخرى (دهوك والسليمانية). ففي المركز الانتخابي في (مدرسة ديرين) في منطقة بكرجو (السليمانية) جرت مناقشات بين مسؤولي المحطة كانت تهدف لملء البطاقات الفارغة ووضعها في صناديق الاقتراع. وفي جامع الالبان في منطقة بكرجو ايضا بدء إمام الجامع بحّث وتشجيع الناس للذهاب الى التصويت وبـ (نعم) على الدستور. وفي المركز رقم 21001  وهو (مدرسة بليصة) في اربيل وبالتحديد في المحطة رقم 2 قام مدير المحطة المذكورة باملاء مائتي بطاقة اقتراع واشّر على كلمة (نعم) وقام بإدخلها بنفسه الى صندوق الاقتراع وامام اعين المراقبين والموظفين.

 - وفي مراكز اخرى ( على سبيل المثال: مركز مصطفى جواد رقم 493006، مركز ابي ذر الغفاري رقم 493009، مركز الشموع رقم 493003 وجميعها في قضاء الخالص التابع لمحافظة ديالى) سجّل مراقبونا قيام بعض موظفي المفوضية بتوجيه اسئلة للمقترعين حول نوع الاقتراع الذي سيقومون به. فإذا كان المقترع يريد التصويت بـ (نعم) عندها لا تقدم له استمارة الاقتراع، في حين تم منح هذه الاستمارة لمن كان يعلن انه سيصوت بـ (لا)، أو حتى حث الناس على التصويت بـ (لا) بشكل مكشوف وفاضح.   

لم يتم احترام مبدأ سرية الاقتراع في بعض مراكز الاقتراع. ففي مدرسة شاكار في محافظة اربيل حيث مركز الاقتراع رقم 2002/212 وفي المحطتين رقم 4 و 5 سجّلنا عدم  ذهاب المقترعين الى الغرف المخصصة للتصويت بل كانوا يقومون بالإدلاء باصواتهم بشكل علني وامام الموظفين عند تسجيل اسماءهم. وفي حال ذهب بعضهم الى المكان السري المخصص للتصويت، عندها كان يقوم مدير المحطة بالدخول معه والتعرف على جوابه مما يفقد العملية سريتها، وهي قضية جوهرية في عمليات الاقتراع.

- المعالجة غير الصحيحة لمشكلة عدم وجود اسماء بعض الناخبين في قوائم المقترعين. ففي المركز الانتخابي رقم 204002 في (اعدادية التجارة للبنات)، حضر عدد من المقترعين للتصويت ولكن اسماءهم لم تكن مدرجة في سجل الناخبين في هذا المركز. وعندما تم ابلاغهم من قبل موظفي المفوضية غادروا المركز الانتخابي المذكور، وخارج المركز التقاهم  المسؤول الامني الذي سألهم عن سبب تجمعهم فاخبروه بما حدث، فما كان منه الا ان قام بادخالهم ثانية الى المركز المذكور، وابلغ فريق المفوضية بان يسمحوا للجميع التصويت، بغض النظر عما اذا كانت اسماءهم مسجلة في القوائم أم لا.  وفي اربيل وصلت تعليمات الى المركز الانتخابي رقم 200-002 باجراء عملية التصويت لكل الموجودين بغض النظر عن كون اسماءهم موجودة في المركز ام لا، وهذا ما جرى تعميمه على مراكز اخرى. وفي كركوك قام مدير مركز (ابي تمام) - - بالسماح للمقترعين بالتصويت بدون ابراز بطاقة الاحوال المدنية، وكذلك السماح لبعض المواطنين بالاقتراع مستخدمين هويات مستنسخة وليس الاصلية. 

- لم يكن التعامل مع الصحافيين والاعلاميين يتم بوتيرة واحدة. ففي بعض المراكز (في مدينة السليمانية مثلاً) تم منع الصحفيين والاعلاميين من الدخول الى بعض المراكز، وفي قسم منها كان يسمح لهم بالدخول ولكن شريطة ان لا يدخلوا معهم الكاميرات وغيرها الادوات الصحافية. وفي بعض من المراكز كان المنع تاما للصحفيين والاعلاميين، مما جعل هؤلاء يتجمعون خارج المراكز الانتخابية في المدينة.

- لم تتقيد بعض المستشفيات بالمواعيد التي حددتها المفوضية لبدء واغلاق مراكز الاستفتاء. فعلى سبيل المثال تم غلق المحطة الاولى في المركز المرقم 5409 في مدينة الطب في بغداد  وذلك في الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر، وتم نقل الصناديق لغرض العد والفرز، وقد رافقها مراقبونا لمتابعة العملية.

- لاحظ مراقبونا وجود مظاهر مسلحة داخل بعض المراكز الانتخابية، مثلما حدث في مدرسة عمر بن عبد العزيز (قضاء الشطرة) حين دخل المسؤول الامني لمنظمة بدر يرافقه رجل مسلح الى مركز الاقتراع ومعه رجل دين وذلك لمرتين خلال يوم الاقتراع (صباحا ومساء)، علما ان التعليمات واضحة وتنص على منع دخول السلاح الى مراكز الاقتراع تحت اية ذريعة كانت. كما سجلنا اعتداء قام به شرطي تابع لمنظمة بدر على مدير المفوضية (قضاء الشطرة) والذي تم ايداعه السجن(أي المدير) كذلك واطلق سراحه لاحقا بعد ضغوطات عشائرية وتدخلات ووساطات من قوى سياسية واجتماعية في المدينة. كما سجلنا دخول بعض عناصر الشرطة الى داخل المراكز الانتخابية بدون اية مهمة (وهذا ما حدث في مدرسة العراق في الديوانية على سبيل المثال)، والتجاوز على مدير المركز وممثل المفوضية، الامر الذي اربك المصوتين. وفي منطقتي الحيرة وأبو صخير حدثت مشادات بالقامات (سكاكين طويلة) بين جماعة من (المجلس الأعلى للثورة الاسلامية) وجماعة أخرى من الصدريين، وذلك بسبب أن المجلس الأعلى كان يدعوا الناس إلى التصويت بـ (نعم) للدستور ويقولون أن المرجعية قالت ذلك، بينما يقول الصدريون أن المرجعية تركت الخيار للناس، مما أثّر على حضور المواطنين للتصويت على الإستفتاء. وفي منطقة الصالحية ببغداد، وتحديدا في المركز رقم دخل 20  شرطيا الى المركز لكي يقترعوا فمُنعوا من قبل الحرس الموجودين هناك، فما كان من الشرطة الا ان خرجوا وبدأوا بإطلاق العيارات النارية، وحدث تبادل اطلاق نار مع الحرس المتواجدين في مركز الاقتراع. اما في الناصرية وتحديدا المركز رقم (891022) وفي تمام الساعة 8:30 صباحاً أطلق أحد رجال الشرطة النار على إثنين من المواطنين مما ادى الى اصابة أحدهما في فمه ويديه، الامر الذي تسبب في حدوث حالة من الهلع والخوف في اوساط المقترعين.

تم تسجيل شيوع ظاهرة الاقتراع بالنيابة وذلك في العديد من المراكز الانتخابية، حيث لوحظ قدوم اشخاص يحملون بطاقات هوية الاحوال المدنية العائدة لهم ولعوائلهم، وسمح لهم الاقتراع بالنيابة عن اصحاب تلك البطاقات العائدة لافراد عوائلهم (حدث ذلك على سبيل المثال في منطقة كلار، وفي المراكز الانتخابية في مدرستي اليقضة والطلائع حيث حدث الكثير من حالات التصويت بالنيابة عن العائلة وبموافقة مدير المركز والمحطات، وحدث نفس الشيء في القرى الايزيدية في اطراف مدينة الموصل، وفي ثانوية رابرين -المركز رقم 202015 - في مدينة اربيل). ومنعا لأي التباس لا بد من الاشارة الى ان هذه الظاهرة كانت منتشرة في الريف اكثر مما هو في المدن، رغم انه تم تسجيل العديد من التجاوزات هنا ايضا. 

- في العديد من مراكز الاقتراع سجّلنا انحياز جهاز المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الى بعض الاحزاب الاسلامية (على سبيل المثال المجلس الاعلى والدعوة)، حيث تم تزويد الاحزاب تلك بباجات تتيح حركة السيارات بينما تم حجب ذلك عن الاحزاب الاخرى (حدث هذا في قضاء الشطرة على سبيل المثال).

 - تم تعيين موظفي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العديد من المناطق على اساس الانتماء العائلي، حيث لوحظ وفي اكثر من مركز انتخابي (الشطرة مثلا) وجود عوائل بالكامل تعمل كموظفين ودون الاخذ بنظر الاعتبار معيار الشهادة والكفاءة أساساً، وكذلك وقعت بعض حالات تلاعب في شروط التعيين (مراكز الوجيهة في بعقوبة). ثم ان عملية القرعة التي اعلن عنها لتشغيل الموظفين لم تكن على العموم نزيهة ودقيقة، حيث استُبعد قبل القرعة الاشخاص المشكوك بولاءهم لبعض الاحزاب، وخصوصا الدينية منها.

 - حدث التصويت في المراكز لاكثر من مرة. وقع هذا على سبيل المثال لا الحصر في مركز (مدرسة هلويست) رقم 202008 (اربيل) حيث قامت مجموعة من المنتمين لاحزاب سياسية بالتصويت لاكثر من مرة وكذلك قيام اشخاص دون سن 18 سنه بالتصويت باسم افراد من اقاربهم مؤهلين للتصويت. 

- لاحظنا وجود نفس سجلات الناخبين في جميع محطات المركز المعني الامر الذي يسهل عملية التزوير (حدث هذا على سبيل المثال في ديالى).

 - الكابينات المخصصة للاقتراع كانت مصنوعة من الكارتون الذي سرعان ما يتحرك ويتساقط مما يقلل من هيبة العملية التصويتية.

 - لاحظنا وجود نقص في بعض مستلزمات الاقتراع في العديد من المراكز (وخصوصا في المستشفيات ومراكز الشرطة) من قبيل: عدم وجود ختم لختم اوراق الاقتراع، عدم وجود سجل للناخبين أو وجوده ولكنه كان فارغاً وبدون اسماء، وكان المشرفون على المراكز يدونون فيه اسماء الناخبين. وفي بعض المراكز كان الحبر جافاً.

 - في بعض المراكز سجّل مراقبونا بقاء صناديق الاقتراع مفتوحة بعد الانتهاء من عملية الفرز وعدم قبول مدراء تلك المراكز بغلقها .